ناقوس الخطر
إن الفتره الحاليه التي تعيشها مصر من أصعب الفترات في تاريخها حيث كثر المتآمرون واندث بين شعبها المنافقون يطالبون (بأسقاط الدوله )عذرا (بأسقاط حكم العسكر )فهم يظهرون عكس ما يخفون ..هذا هو حالهم .. حيث يخدعون الناس بأقوالهم ولأسف ينساق الناس وراء كلامهم المعسول غير مدركين انهم يخلطون السم بالعسل .واي حكم هذا ؟ وهل من يريد الحكم يطلبه في وقت كهذا ؟ أقتصاد ينهار .. شرطه هشه ..شعب لم يعد يصبر ويريد كل حقوقه المنهوبه منذ فتره كبيره (الان؟) والان ليس وقت آخر؟ موارد الدوله تنهار (من سياحه وضرائب وقناه السويس وغيرهاااا)واعداء يتربصون بنا في كل وقت .
فلو أراد الجيش الحكم لقام بأجرائات أستثنائيه جعلت منه في عين الشعب البطل المغوار ومحقق الامنيات. فما اسهل الاستدانه من الخارج فيرفع المرتبات ويثبت العمال ويحقق الرخاء فيفرح الناس ويتمسكون بالمجلس العسكري .ولكن. نحن من سيدفع الثمن بعد ذلك فالديون لا يمكن تسديدها كما انها لن تجعلنا اصحاب سياده في قراراتنا وتحميل الدوله والناس مضار هذه القروض لقرون قادمه .فلا ننسي ان من ضمن المشاكل التي نعانيها الي الان مشكله القروض التي لم نعد قادرين علي سدادها وكل ما نفعله هو سداد فوائدها وتبقي القروض كما هي .ولكن لان المجلس العسكري يعلم ذلك لم يرد به لانه يعلم عواقبه وحرصا منه علي مصر بلدنا العزيز .
والغريب أن من يطالبون الان برحيل المجلس العسكري (مع أنه حدد انه راحل بعد انتخابات الرئاسه في يونيه ) هم من كانوا يطالبون من ذي قبل بتأخير الانتخابات حتي يستطيعوا نشر الاحزاب وحتي لا يأتوا بحزب وطني جديد .فلما وجدوا ان المجلس العسكري يقف لهم ويمنعهم من تدمير مصر وتنفيذ مخططهم القزرارادوا اسقاط المجلس العسكري حتي لا يردعهم احد ؟ ثم اذا جاء رئيس يتعارض مع اهوائهم اسقطوه ايضا فما يريدون الا اسقاط مصر.
هناك تعليق واحد:
مقالة جميلة
إرسال تعليق