السبت، 4 فبراير 2012

الطريق لأنقاذ مصر

  الطريق لأنقاذ مصر
ان من اصعب ما تمر به مصر في هذا الوقت ويكاد يعصف بها هو الازمه الاقتصاديه التي تمر بها مصر. فلو نظرنا لمعظم الاعتصامات والاضرابات ستجدها لاغراض اقتصاديه (فمنهم من يطالب بزياده الاجور والبعض بالتثبيت والبعض بالتعويضات والبعض لارتفاع ثمن انبوبه البوتوجاز ....)ومع كل هذه الضغوط علي الدوله تفكر الدوله في
 الاقتراض من الخارج!!! ولكنه ليس الحل بل هو من اهم اسباب مشكلتنا الحاليه القروض السابقه التي تقيد الدوله ولا تجعل لها سياده وتتحكم في اقتصادها فنحن الي الان معظم مواردنا ننفقها لسد فوائد تلك القروض فقد. إذن ما الحل  ؟؟
لابد ان نعلم اولا انه لن يساعدنا احد من الدول فالكل لايريد لنا النهوض من جديد لانهم يعلمون ان مصر اذا نهضت ستصبح من الدول العظمي في العالم .بل يجب ان نتأكد انهم سيحاولون بكل قوتهم عرقله طريقنا  فعندما انشأ طلعت حرب مؤسس الاقتصاد المصري الحديث اعتمد علي سواعد هذا البلد وكذلك جمال عبد الناصر اعقاب ثوره 52 اعتمد علي سواعد مصر في نهضتها فمن الممكن ان تقوم الدوله بعمل سندات (والسندات هي أوراق مالية ذات قيمة معينة، وهي أحد أوعية الاستثمار، والسند عادة ورقة تعلن عن أن مالك السند دائن إلى الجهة المصدرة للسند، سواء حكومة أو شركة، أو مشروع. وعادة تطرح هذه السندات للبيع في سوق المال لتحصيل مبلغ مطلوب لمشروع خاص، ولهدف محدد) ولنطلق عليها (سندات 25 يناير)او اي اسم فليس الاسم هو المهم. بفئات مختلفه تبدأ من خمسه جنيهات  يشتريها الشعب ولا يستحق سدادها الا بعد فتره معينه خمسه سنوات او فترات مختلفه تبعا لفئات معينه مثلا. وبدون فوائد او في حاله السندات الكبيره بفوائد بسيطه جدا .وستجد حينها عظمه الشعب المصري المعطاء الذي يريد ان ينقذ بلده ولكنه لا يجد الطريق .ويمكن ان يعطي حامل السندات مميزات لجذب اكبر قدر ممكن  مثل امكانيه الدفع به في العطائات الحكوميه والمشاريع التنمويه او التعامل به في اي مصلحه حكوميه .وبذلك ستتمكن الدوله من الحصول علي اقتصاد يمكنها من انشاء مصانع وايجاد فرص عمل ويبدأ في تسديد تلك السندات من عوائد الانتاج وتدوير تلك الاموال لتعود علي الوطن بالرخاء والاستقرار. 

ليست هناك تعليقات: